المسح الوطني معلومات عامة

البروفيسور: عبدالله السبيعي

المسح الوطني السعودي للصحة وضغوط الحياة معلومات عامة
ما هو المسح الوطني السعودي للصحة وضغوط الحياة؟

يعرف أيضاً باسم المسح الوطني السعودي للصحة النفسية، هو مسح عام للسكان يهدف للتعرف على مدى انتشار الاضطرابات النفسية، وارتباطها بالضغوط وبعض العوامل الصحية والإجتماعية الأخرى.

وقد أُجري هذا المسح كجزء من مبادرة منظمة الصحة العالمية الاستقصائية للصحة النفسية العالمية World Mental Health Initiative، بالتعاون الوثيق والتشاور مع جامعي هارفارد وميشيغان آن أربور بالولايات المتحدة الأمريكية.

ويعد المسح الوطني السعودي للصحة وضغوط الحياة دراسة مهمة جداً على مستوى الدولة، حيث توفر رؤية واضحة للأطباء وصناع السياسات الصحية لإنشاء خدمات وبرامج للصحة النفسية في المملكة العربية السعودية.

وقد قام المسح ولا زال تحت مظلة مركز الملك سلمان لبحوث الإعاقة، بالتعاون مع وزارة الصحة، ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز البحوث، والهيئة العامة للإحصاء، وجامعة الملك سعود بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وجامعتي هارفارد وميشيغان، آن أربور الأمريكيتين.

وكان تمويل هذا المشروع من خلال منح سخية من (شركة سابك) ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومجموعة أبراج كابيتال ووزاة الصحة السعودية، وجامعة الملك سعود، وغيرها.

لماذا الصحة وضغوط الحياة؟

تعرَّف الصحة النفسية بأنها حالة من العافية، تمكن الفرد من إدراك إمكاناته الخاصة، والتعامل مع ضغوطات الحياة، والعمل بشكل منتج ومثمر، لتقديم مساهمة خاصة في مجتمعه المحلي.

تقول الإحصائيات العالمية أن واحداً من كل أربعة أشخاص يعاني من مشكلة نفسية أو عقلية. ويعاني أكثر من 450 مليون شخص من اضطرابات في الصحة النفسية في جميع أنحاء العالم.

كما تشير التقديرات إلى أن حوالي 20% من الأطفال والمراهقين في العالم، يعانون كذلك من اضطرابات أو مشاكل في الصحة النفسية أو العقلية.

ومن الجدير ذكره أنه لا يوجد لدى معظم البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل إلا طبيب أطفال واحد لكل 4 ملايين شخص، مما يشير إلى فجوة كبيرة بين الواقع المتاح، والحاجة إلى الخدمات في تلك المناطق.

وقد تم إطلاق المسح الوطني السعودي للصحة وضغوط الحياة تحت مظلة اتحاد الدراسات الاستقصائية النفسية WMHI التابع لمنظمة الصحة العالمية، ورؤيته هي سد الفجوة بين الحاجة والمتاح في مجال خدمات الصحة النفسية العقلية.

ما هي أهداف المسح الوطني السعودي للصحة وضغوط الحياة؟

الهدف النهائي من المسح الوطني للصحة وضغوط الحياة هو معرفة:

حجم العبء الذي يفرضه المرض النفسي أو العقلي على المجتمع السعودي

التعرف على الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بالمرض النفسي أو العقلي في المملكة العربية السعودية

التعرف على أكثر مشكلات الصحة النفسية أو العقلية شيوعاً في المجتمع السعودي

الوصول إلى أفضل الطرق لتقديم التوعية بالصحة النفسية، وخدمات العلاج للأمراض النفسية والعقلية في المملكة العربية السعودية

صور من تدشين المسح الوطني السعودي للصحة وضغوط الحياة

من هم الباحثون في المسح الوطني السعودي للصحة وضغوط الحياة؟

د. عبد الحميد الحبيب

استشاري الطب النفسي، والمشرف العام على المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية

وزارة الصحة

د. عبدالله السبيعي

أستاذ ورئيس كرسي سابك لأبحاث وتطبيقات الصحة النفسية بكلية الطب، جامعة الملك سعود، سابقاً

استشاري الطب النفسي، مركز إدراك الطبي، حالياً

د. ياسمين التويجري

كبير العلماء، رئيس قسم الوبائيات

مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز البحوث

كيف تم العمل في المسح الوطني السعودي للصحة وضغوط الحياة؟

عينة البحث: اعتمد المسح على عينة ممثلة للمواطنين السعوديين، قوامها أكثر من 4000 سعودي من الذكور والإناث، تتراوح أعمارهم بين 15 و65 عاماً، وتم اختيارهم عشوائياً من المناطق الحضرية والريفية في المملكة.

أدوات البحث: تم إجراء المقابلات المباشرة الخاصة حسب الجنس ذكراً أو أنثى، باستخدام النسخة السعودية من المقابلة الدولية التشخيصية المركبة (CIDI)، عبر أجهزة حاسوب محمولة لضمان الحصول على بيانات ذات دقة ونوعية ممتازة.

عينات اللعاب: قمنا بجمع عينات اللعاب من أفراد العينة، بعد موافقتهم. وسوف تستخدم عينات الحمض النووي المستخرجة من هذه العينات لدراسة عوامل الخطر الوراثية للأمراض النفسية والعقلية السائدة لدى المواطنين السعوديين.

الباحثون: قام بالبحث مجموعة من المحاورين والمشرفين المعتمدين الذين أجروا المقابلات وجهاً لوجه، وحصلنا بذلك على بيانات عالية الجودة باستخدام بروتوكولات موحدة عالية الدقة والتعقيد.

الدعم الفني: تم توفير فريق للدعم الفني -على مدار الأسبوع- لمساعدة الموظفين والباحثين الميدانيين عن بعد، في حال حدوث مشاكل تقنية أو لوجستية أثناء جمع البيانات.

ضبط الجودة: لقد حصل فريقنا على شهادات واعتراف من جامعة ميشيغان الأمريكية لتنفيذهم إجراءات مراقبة الجودة الموحدة بشكل استثنائي.

بيانات المسح الوطني السعودي للصحة وضغوط الحياة

في ديسمبر 2016: انتهى فريق العمل في المسح الوطني السعودي للصحة وضغوط الحياة، من جمع كم هائل من البيانات بعد اجراء مقابلات كاملة مع 4,004 فرداً من جميع المناطق في المملكة العربية السعودية. واستمرت كل مقابلة ما بين 90 دقيقة و11 ساعة، حسب ظروف العمل حينها. وكان معدل التعاون مرتفعا جداً، حيث بلغ 76 في المئة، على الرغم من طول مدة بعض المقابلات.

للمزيد من التفاصيل عن المسح الوطني السعودي للصحة وضغوط الحياة، اضغط الرابط:

التقرير التقني أسفل الصفحة في هذا الرابط: http://www.healthandstress.org.sa

الموضوع التالي
النتائج الأولية للمسح الوطني السعودي للصحة وضغوط الحياة

مقالات ذات صلة

العمل من المنزل ما له، وما عليه

ما أجمل أن تستيقظ من نومك وقت ما تشاء، وتتمغط…

المواجهة التي لا بد منها

هل لديك رغبة ما؟ أو لك حاجة ما؟ أو حق…

القلق العام

اضطراب قلق الأمراضالخوف والتردد قلق الأمراض هو أحد الإضطرابات النفسية…

أفكار للترابط الأسري

الكل مشغول بالعمل وزحام المواصلات والأبناء في مدارسهم، ولا وقت…

تمكين الطفل وصناعة القرار

I   لو اشترى أحدنا فرساً أو حتى كلباً لسأل…

المتعصبون والمتطرفون

المتعصبون والمتطرفون تأثير دوننج وكروجر مما يروى عن الخليل ابن…